مجد الدين ابن الأثير
398
النهاية في غريب الحديث والأثر
( سمج ) في حديث على ( عاث في كل جارحة منه جديد يلي سمجها ) سمج الشئ بالضم سماجة فهو سمج : أي قبح فهو قبيح . وقد تكرر ذكره في الحديث . ( سمح ) ( ه ) فيه ( فيقول الله تعالى : أسمحوا لعبدي كإسماحه إلى عبادي ) الاسماح : لغة في السماح . يقال سمح وأسمح إذا جاد وأعطى عن كرم وسخاء . وقيل إنما يقال في السخاء سمح ، وأما أسمح فإنما يقال في المتابعة والانقياد . يقال أسمحت نفسه : أي انقادت . والصحيح الأول والمسامحة المساهلة . ( ه ) وفيه ( اسمح يسمح لك ) أي سهل يسهل عليك . ( س ) ومنه حديث عطاء ( اسمح يسمح بك ) . * ومنه الحديث المشهور ( السماح رباح ) أي المساهلة في الأشياء يربح صاحبها . ( سمحق ) ( ه ) في أسماء الشجاج ( السمحاق ) وهي التي بينها وبين العظم قشرة رقيقة . وقيل تلك القشرة هي السمحاق ، وهي فوق قحف الرأس ، فإذا انتهت الشجة إليها سميت سمحاقا . ( سمخ ) ( س ) في حديث ابن عمر ( أنه كان يدخل أصبعيه في سماخيه ) السماخ : ثقب الاذن الذي يدخل فيه الصوت . ويقال بالصاد لمكان الخاء . ( سمد ) ( ه ) في حديث على ( أنه خرج والناس ينتظرونه للصلاة قياما ، فقال : مالي أراكم سامدين ) السامد : المنتصب إذا كان رافعا رأسه ناصبا صدره ، أنكر عليهم قيامهم قبل أن يروا إمامهم . وقيل السامد : القائم في تحير . ( ه ) ومنه الحديث الآخر ( ما هذا السمود ) هو من الأول . وقيل هو الغفلة والذهاب عن الشئ . ( ه ) ومنه حديث ابن عباس في قوله تعالى ( وأنتم سامدون ) قال مستكبرون . وحكى الزمخشري : أنه الغناء في لغة حمير . يقال اسمدي لنا أي غني . ( س ) وفى حديث عمر ( إن رجلا كان يسمد أرضه بعذرة الناس ، فقال : أما يرضى